السلام عليكم
بعد فترة من العمل على تعريب القوالب .. أحببت أن أضع هذا القالب في متناول الجميع ، لعل أحد من المدونين يستفيد منه ، وهو تعريب لقالب مجاني من موقع http://www.themes2wp.com/ وسأقوم بين فترة وأخرى بتعريب عدد من القوالب وإدراجها هنا للفائدة
هذه صورة القالب الأصلي قبل التعريب

وهو يحتوي على خصائص عديدة منها :
أرجو أن تعطوني رأيكم في القالب .. شكراً
لا عيب في أن يجرب الانسان ويفشل .. كلنا نعرف هذه القاعدة .. لكن من يطبقها في أرض الواقع هم قلة ، من أجمل الأشياء التي سمعتها من محاضرات الدكتور طارق سويدان وبالتحديد من محاضرة أو ندوة كانت بعنوان “القيادة الرسول صلى الله عليه وسلم نموذجاً” يسعرض فيها الدكتور أهم صفات القيادة ويضرب عليها أمثلة من حياة النبي صلى الله عيله وسلم ، وكان من مقومات القيادة وحتى تكون قائداً ناجحاً :
وضرب لهما مثلاً حادثة النبي صلى الله عليه وسلم لما أعرض عنه أهل مكة توجه إلى الطائف ليدعوهم إلى الإسلم ، وهنا انتبه أنه صلى الله عليه وسلم ، لم يستسلم للواقع الذي هو فيه من إعراض الناس حوله وكيدهم له ، بل بحث عن الفرصة في مكان آخر وبيئة أخرى ، وفي هذه الحادثة مخاطرة ومغامرة كبيرة جداً ، حيث أنه صلى الله عليه وسلم لم يكن متأكداً من إمكانية دخوله للطائف ولا حتى إمكانية عودته إلى مكة بدليل أنه لما رجع إلى مكة دخلها في جوار المطعم بن عدي . هكذا ينبغي أن تكون القيادة.
ومن فنون القيادة ، أنك تفوض الصلاحيات وهذه تقتضي الصبر على أخطاء المسؤولين ، لأنك بما أنك ارتضيت أن تعطي الصلاحيات لأشخاص آخرين فلابد من أن تكون هناك أخطاء ويجب على القائد أن لا يعاقب على الخطأ وإلا انتفى معنى الصلاحية ، وإنما يعاقب القائد على تكرار الخطأ ، وهذه نقطة جوهرية يجب أن ننتبه لها في حياتنا وفي تربيتنا لأبنائنا ومن حولنا ، أن لا يكون الخوف من الخطأ مدعاة لترك التجربة والإبداع وهنا نعود لما بدأنا به ، فالكل يخطئ ومن يعمل لابد أن يخطئ والأصل أن يتعلم من خطئه ، البعض قد يكلفه الخطأ الشيء الكثير ويكون بمثابة درس غالي الثمن والآخر أقل منه و هكذا فالخبرة لا تكتسب بالمجان ، لابد من دفع الثمن.
حياتنا مملوءة بالمدراء للأسف ، لكن عندما تبحث عن القادة لا تكاد تجد منهم إلا ما ندر ، نحن بحاجة في حياتنا وفي بيوتنا وفي مؤسساتنا إلى قادة أكثر من حاجتنا إلى مدراء لا يعرفون إلى الأرقام وهذا صح وهذاخطأ
خاطرة سريعة أحببت أن أشاركها معكم ..
منذ فترة ليست بالقصيرة :) استلمت جهاز الآيباد الخاص بي بعد أن قمت بطلبه من متجر أبل مباشرة وقد استغرق وصوله حوالي الثمانية عشر يوماً ، كنت خلالها أتحرق شوقاً للحصول عليه ، وأعد العدة لاستقباله من تجهيز بطاقة Microsim وشراء الغطاء الخاص به وواقي الشاشة كذلك وحتى التعرف على الإكسسوارات التي يمكن استخدامها مع هذا الجهاز الرائع.
إعدادات الآيباد
واجهتني مشكلة عدم المقدرة على تفعيل شريحة الـ 3G من اتصالات بشكل تلقائي وكانت تظهر لي هذه الرسالة مفادها أنه لم يتم التعرف على مزود الخدمة من خلال الشريحة
فأخذت أبحث عن الحل عبر الإنترنت وإليكم الطريقة
1- اذهب إلى قائمة الإعدادات settings
2- في تبويب General اذهب إلى Reset
3- ومن ثم اختر Reset Network Settings
4- ستظهر لك رسالة مفادها بأنه سيتم حذف جميع إعدادات الشبكات على الجهاز
منذ فترة بسيطة تعرضت مجموعة من المدونات التي نستضيفها في (إيزي سوليوشنز) إلى حالات اختراق و قد أدت إلى تغيير الصفحة الرئيسة لهذه المدونات ولك أن تتخيل نفسك تدخل على مدونتك فتجد أمامك صورة “مقفل الرومات” ولا صورة قروشة
وهذه كعادة الهكرز أو بزران الهكرز كما يسميهم طويق نجد – سأخبركم من هو طويق نجد بعد قليل – ،المهم أن هؤلاء الهكرز إما أنهم غير محترفين أو أنهم طيبين ومحترمين شوي ، لأنهم لم يمسوا محتويات الموقع أو قواعد البيانات ، وأنا طبعا أرجح أنهم محترمين أكيد – لا يسمعنا واحد منهم وينتقم
– و الحمد لله تم التعامل مع المواقع المتأثرة وإرجاعها إلى سابق عهدها .
لم أجد أفضل من أن أنقل مقالة الدكتور سعيد حارب حول قافلة الحرية ، فهي وقفة إجلال للأبطال الأتراك ، وهي وقفة ذل وعار لكل من تخلى عن إخوته في الدين والعروبة والإنسانية ، إن كانت هناك إنسانية أصلاً ..
سعيد حارب
2010-06-07
سامح الله الأتراك، فقد أحرجونا نحن العرب بحملتهم التي أسموها «قافلة الحرية»، وكشفوا لنا «سوءات» كثيرة كنا نخفيها عن الناس، فقد ذكَّرونا أن غزة محاصرة، وكنا قد بدأنا ننسى أن هناك حصاراً على غزة، أو أن هناك بلدا اسمه غزة، أو أن هناك مليونا ونصف المليون من البشر يعيشون على أرض غزة وأنهم مثل بقية «المخلوقات» يحتاجون للطعام والماء، كنا قد نسينا أو كدنا ننسى ذلك لولا هؤلاء الأتراك -سامحهم الله- الذين جمعوا سفنهم وحرَّضوا الآخرين على مشاركتهم هذه القافلة، فجمعوا معهم مئات البشر، بين صغير وكبير ورجل وامرأة وعامل بسيط وطبيب ومهندس، كما حرَّضوا العلماء على مشاركتهم في حمل الأطعمة والأدوية لسكان غزة، حتى استطاعوا إقناع مَنْ يحمل جائزة نوبل ليكون من بينهم، فسامحهم الله على هذا «التحريض»، وما علموا أن العلماء لا شأن لهم بالسياسة، كما يقول علماؤنا و«رجال الدين» عندنا.