
منذ فترة ليست بالقصيرة :) استلمت جهاز الآيباد الخاص بي بعد أن قمت بطلبه من متجر أبل مباشرة وقد استغرق وصوله حوالي الثمانية عشر يوماً ، كنت خلالها أتحرق شوقاً للحصول عليه ، وأعد العدة لاستقباله من تجهيز بطاقة Microsim وشراء الغطاء الخاص به وواقي الشاشة كذلك وحتى التعرف على الإكسسوارات التي يمكن استخدامها مع هذا الجهاز الرائع.
إعدادات الآيباد
واجهتني مشكلة عدم المقدرة على تفعيل شريحة الـ 3G من اتصالات بشكل تلقائي وكانت تظهر لي هذه الرسالة مفادها أنه لم يتم التعرف على مزود الخدمة من خلال الشريحة

فأخذت أبحث عن الحل عبر الإنترنت وإليكم الطريقة
1- اذهب إلى قائمة الإعدادات settings
2- في تبويب General اذهب إلى Reset
3- ومن ثم اختر Reset Network Settings
4- ستظهر لك رسالة مفادها بأنه سيتم حذف جميع إعدادات الشبكات على الجهاز
أكمل القراءة …

منذ فترة بسيطة تعرضت مجموعة من المدونات التي نستضيفها في (إيزي سوليوشنز) إلى حالات اختراق و قد أدت إلى تغيير الصفحة الرئيسة لهذه المدونات ولك أن تتخيل نفسك تدخل على مدونتك فتجد أمامك صورة “مقفل الرومات” ولا صورة قروشة
وهذه كعادة الهكرز أو بزران الهكرز كما يسميهم طويق نجد – سأخبركم من هو طويق نجد بعد قليل – ،المهم أن هؤلاء الهكرز إما أنهم غير محترفين أو أنهم طيبين ومحترمين شوي ، لأنهم لم يمسوا محتويات الموقع أو قواعد البيانات ، وأنا طبعا أرجح أنهم محترمين أكيد – لا يسمعنا واحد منهم وينتقم
– و الحمد لله تم التعامل مع المواقع المتأثرة وإرجاعها إلى سابق عهدها .
أكمل القراءة …
لم أجد أفضل من أن أنقل مقالة الدكتور سعيد حارب حول قافلة الحرية ، فهي وقفة إجلال للأبطال الأتراك ، وهي وقفة ذل وعار لكل من تخلى عن إخوته في الدين والعروبة والإنسانية ، إن كانت هناك إنسانية أصلاً ..
سعيد حارب
2010-06-07
سامح الله الأتراك، فقد أحرجونا نحن العرب بحملتهم التي أسموها «قافلة الحرية»، وكشفوا لنا «سوءات» كثيرة كنا نخفيها عن الناس، فقد ذكَّرونا أن غزة محاصرة، وكنا قد بدأنا ننسى أن هناك حصاراً على غزة، أو أن هناك بلدا اسمه غزة، أو أن هناك مليونا ونصف المليون من البشر يعيشون على أرض غزة وأنهم مثل بقية «المخلوقات» يحتاجون للطعام والماء، كنا قد نسينا أو كدنا ننسى ذلك لولا هؤلاء الأتراك -سامحهم الله- الذين جمعوا سفنهم وحرَّضوا الآخرين على مشاركتهم هذه القافلة، فجمعوا معهم مئات البشر، بين صغير وكبير ورجل وامرأة وعامل بسيط وطبيب ومهندس، كما حرَّضوا العلماء على مشاركتهم في حمل الأطعمة والأدوية لسكان غزة، حتى استطاعوا إقناع مَنْ يحمل جائزة نوبل ليكون من بينهم، فسامحهم الله على هذا «التحريض»، وما علموا أن العلماء لا شأن لهم بالسياسة، كما يقول علماؤنا و«رجال الدين» عندنا.
أكمل القراءة …

منذ فترة وأنا أذهب لصلاة الفجر في حينا ، أشعر بأن شيئاً غريباً يسود الطريق ، ليس هو الجو المعتاد عند الذهاب للمسجد ، وخاصة لصلاة الفجر ، بالكاد أسمع صوت الإمام ، لكني قد سمعت صوت الإقامة بشكل جيد . هنا دارت في دهني ما سمعته قبل أيام من الإشاعات القائلة أنه ستمنع المساجد من استخدام مكبرات الصوت أثناء صلاة الفجر ، فأخذت أحدث نفسي : لا لا ، هذا لن يكون على الأقل في مدينتنا الحبيبة الشارقة ، فنحن ننعم هنا والحمد لله بنعم يحسدنا عليها الآخرون ، مدينة حضارية محافظة جمعت بين الأصالة والتطور ، كثيراً ما سمعنا – أنا شخصياً – عن أناس كانوا يعيشون في الغرب لكن عندما ضاقت بهم السبل في تربية أبنائهم هناك ، كانت الشارقة هي خيارهم وملاذهم الأول ، لأنهم يشعرون بالأمن في دولتنا الحبيبة وهذه الإمارة الباسمة خاصة ، والأفضل من ذلك يشعرون بتلك الروحانية والطمأنينية في مدينة العلم والإيمان .
كل أحاديث النفس هذه تراودني وأنا أكاد أجزم بأن هذه الإشاعة صحيحة ، لكني أسمع أصواتاً خافتة لأئمة مساجد مما يدفع في نفسي الشكوك مرة أخرى وهممت ذات مرة أن نبه إمام المسجد بأن صوت المكبر ضعيف في الخارج ، لكن سرعان ما تأكد الخبر المحزن ، نعم لقد تم منع مكبرات الصوت عند صلاة الفجر في المساجد !!
تخيل أنك جالس مع مجموعة من الأصدقاء أو الأهل والأقارب أو حتى مع مجموعة لا تعرفهم وجاء أحدهم يخبركم بهذا الخبر ، هل ستسمع أحدهم يقول : ( وأخيراً …. ) ، أو يقول : ( الحمد لله .. تخلصنا من هذا الإزعاج ) !! لا أتصور أني سأقابل شخصاً بهذه الوقاحة.
أتساأل .. من الذي اشتكى من صوت قراءة القرآن في صلاة الفجر ؟! ولماذا إصغيت له الآذان ولم تصغ إلى قول الله تعالى : ( وقرآن الفجر .. إن قرآن الفجر كان مشهوداً ) .
أكمل القراءة …

عبارة نرددها دائماً .. نعم .. وسنظل نرددها حتى تكون هي شغلنا الشاغل ، وهمنا في الليل والنهار ، حتى نحس بحق بما يحس به إخوتنا في أرض الرباط المباركة ، وحتى نشعر بداخلنا بأننا نحن النائحة الثكلى ولسنا المستأجرة. فكثير منا يتحمس عند هبة الأمة لنصرة مسرى الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم ويتقد شعلة ونشاطاً ، لكن في أيام معدودات فقط ، ويبرد ببرود جموع الناس ويأفل نجمه بين ليلة وضحاها ،، لكن أين العاملون المخلصون لأمتهم ، الذين يمسون ويصبحون وهمهم صلاح هذه الأمة ، يأكلون ويشربون وهم يتذكرون إخواناً لهم في الحصار جارت عليهم الأمم ، ونسيهم القريب قبل البعيد ،، لكن عين الله لم تنسهم.
نعم .. للأقصى قصاص ، لكن من الذي سيقتص للأقصى ، ومن الذي سيوفقه الله ليكون من جنده الأطهار وحراسه الأبرار ليعيدوا الحق إلى أصحابه ، فالناس بين موفق ومخذول ، ولينظر كل منا إلى نفسه .. ترى هل يصلح أن يكون من الموفقين لنصرة الأقصى أم أنه من الذين ( كره الله انبعاثم فثبطهم ) .. ما هي المؤهلات التي تؤهلنا لننال هذا الشرف العظيم ، شرف نصرة الأقصى الشريف ، شرف أن نكون في صف من تفتح لهم الدنيا وينصرهم الله على عدوهم ، هل نحن أهل لأن ننال نصرة الله تعالى في أنفسنا وعلى عدونا .. كل أدرى بنفسه
أكمل القراءة …
View My Walking Trip in a larger map
بالأمس كانت لي تجربة فريدة ، ليس لأنها مميزة لكن لكونها جديدة بالنسبة لي بعد مرور سنين عديدة على هذا النشاط ، المشي الطويل … كثير منا عندما يفكر بالمشي فإنه يخصص لذلك وقت معين ، يرتدي فيه الملابس الرياضية المناسبة ، والحذاء الرياضي بالطبع ، ويختار مكاناً مناسباً كذلك لممارسة هذه الرياضة ، وربما يتفق مع صديق له أو عدة أصدقاء لمشاركته هذه الفترة الرياضية ، وعادة ما تكون محددة خلال يوم معين من الأسبوع أو عدة أيام .
كل هذه العوامل جيدة ومساعدة ، لكنها في نفس الوقت قد تكون هي المعيقة !! فمع مرور الوقت والتعود على هذا النمط من ممارسة الرياضة يصبح عندك قناعة داخلية أن هذا هو شكل ممارسة هذا النوع من الرياضة ولنقل المشي ، فإذا لم تجد في يوم من الأيام الملابس الرياضية المناسبة أو انشغلت في الوقت المخصص للمشي أو تخلف صاحبك عن مرافقتك في موعد المشي فإن هذا العامل ينقلب ليثبطك عن أداء هذه الرياضة ، وتكون مقتنع بعقلك الباطن أن المشي لا يمكن ممارسته إلا بوجود هذه الأشياء جميعاً ، وهنا المشكلة !!
أكمل القراءة …
بصراحة هناك الكثير لأكتب عنه . لكني لا أجد الفرصة الكافية لذلك ، فقد أصبحت أوقاتي معدودة على جهاز الكمبيوتر .. وهذا يوترني بشكل كبير
حتى أبسط الأمور لم أعد أجد لها وقتاً … أريد أن أكتب حول هذه المواضيع ربما في المستقبل لكن ليس الآن
1- البوكن
2- من هو الأقوى المدير أم الموظف
3- لماذا تنشئ موقعاً
4- التخطيط .. للماضي
5- مشروع ولكن ..
6- حتى لا أنسى ..
يجب أن أعيد ترتيب وقتي من جديد
* العناوين محفوظة لكاتب هذه التدوينة

في مسابقات التصويت عادة ما تتجاذب الناس أو الجمهور عدة عوامل قبل أن يدلوا بأصواتهم لاختيار الشخص المميز بالنسبة لهم . وعندما يدلون بأصواتهم تختلف رغباتهم في فوز من صوتوا له ، فمنهم من لا يهمه الأمر فاز أم لم يفز ، والبعض الآخر كله أمل أن يفوز من صوت له ربما لأنهم يرونه يستحق الفوز فعلاً .. وربما لأنهم لا يريدون أن يخسروا رهانهم عليه ..
عوامل جذب الأصوات كثيرة وهي فعلاً تتجاذب المصوتين وقد يحير البعض قبل أن يختار ، ولا أقول أن كل هذه العوامل صحيحة ويجب الأخذ بها في عين الاعتبار لكنها عوامل واقعية بعضها ينتابني أنا شخصياً والآخر قد استشفيتها من مخالطتي مع من هم حولي ، وقد يشترك معي فيها بعضكم ، وهنا سأسرد أمثلة لهذه العوامل لا حصراً لها :
أكمل القراءة …

مع بداية العام الدراسي الجديد تذكرت ما كتبته سابقاً عن بداية سابقة لعام دراسي سابق وكل عام وله قصة وحكاية مختلفة .. لكن نكهة هذا العام مختلفة عن سابقاتها ، وذلك لأسباب عديدة :
- تأجيل بداية العام الدراسي الجديد من نهاية شهر أغسطس إلى ما بعد شهر رمضان
- بداية العام الدراسي في يوم الأربعاء ..!!
- دوام السبت .. يا فرحة ما تمت !!
- انفلونزا الخنازير .. وما أدراك ما انفلونزا الخنازير
جاءت خطوة تأجيل العام الدراسي الجديد بعد استفتاء قام به صاحب السمو الشيح محمد بن راشد آل مكتوم بصفته رئيس مجلس الوزراء في صفحته على موقع الفيس بوك يستطلع آراء المجتمع أو بالأحرى الشباب حول رأيهم في بداية العام الدراسي الجديد . وجاءت النتائج كما هو متوقع ..الكل يريد الدوام بعد شهر رمضان وذلك إما للتفرغ لهذا الشهر الفضيل ، أو لزيادة مدة الإجازة في نظر البعض الآخر ، ولو تم سؤالهم هل تريدون بداية العام الدراسي الجديد أم لا ؟ ، فأنا أجزم أنه ستكون هناك شريحة تقول لا نريد بداية للعام الدراسي !!
لكن تأجيل الدراسة بعد شهر رمضان كان موفق في رأيي حيث أنه أراح جميع الأطراف المعنية بالعملية الدراسية ، فمن أولياء الأمور إلى الطلبة والأهم من ذلك هم المعلمون وأعضاء الهيئة التدريسية بالمدارس والذين غالبيتهم من إخواننا العرب حيث أمضى الأغلب فترة رمضان المبارك عند أهله وفي بلده وبين ذويه .. لكن الطامة جاءت بعد هذا …
أكمل القراءة …

من فضل الله علينا .. أن بلغنا رمضان وبلغنا هذه العشر الأواخر من رمضان ، ونسأل الله أن نوفق فيها لأداء حقها وأن نتعرض لنفحات هذه الأيام المباركات وأن يمن الله علينا بالعتق من نيرانه وأن يبلغنا و يكتب لنا أجر قيام ليلة القدر إيماناً واحتساباً.
من عادتي أن لا آخذ إجازة في فترة الصيف خاصة ، إذ أحب أن استمتع ” بفضاوة ” الشوارع ، وقلة الموظفين ، حيث الأغلب مرتبطة إجازاتهم بالمدارس إما من ناحية الأبناء أو الزوجات في الغالب … لكن صيف هذه السنة غير ، فرمضان ضيف عزيز علينا جميعاً حل علينا في نهاية هذه الفترة ومما زاد الأمر حلاوة تأجيل بداية العام الدراسي الجديد لما بعد العيد
ومع دخول العشر الأواخر … حاولت الصمود بكل الطرق لأوفق بين الدوام وبين استغلال هذه العشر خير استغلال ، وأنا الآن أرفع الراية البيضاء .. لأنه كما يقال ( راعي البالين .. كذاب ) ، فقررت أن استقطع جزء من إجازتي السنوية للتفرغ لأيام العشر .
لكن .. هل من الصعب أن نمنح إجازة لجميع الدوائر والمؤسسات في هذه الأيام أو على الأقل الجزء الأخير منها ، لأنها في الحقيقة من أفضل أيام العام كما لا يخفى على الجميع ، ومما لا يخفى على الجميع كذلك أنه تكثر الإجازات في هذه الأيام بالذات بشكل كبير ، ما بين مسافر للعمرة وبين متفرغ للعبادة ، وممكن يعوضونها بأيام ثانية كما هي العادة ..
في هذه المناسبة أعجبني عرض اعدته شركة BB لموظفيها غير المسلمين ، تبين لهم معلومات حول شهر رمضان بالنسبة للموظفين ، وكيف يتعاملون مع الصائمين من زملائهم المسلمين في الشركة ، وذكرت كذلك – وهذا هو الشاهد – أنه في العشر الأواخر من المعتاد أن يأخذ المسلمون إجازات وذلك لتفرغهم للتعبد في هذه الأيام الفضيلة . إذا كانت هذه الشركة الغربية الأصل تقدر هذه الأيام وتأخذها بعين الاعتبار في مراعاة موظفيها ، فنحن من باب أولى أن يكون تقديرنا أكبر من ذلك بكثير ، أرى أن يطرح الموضوع مرة أخرى للدراسة من قبل المسؤولين وأن نأخذ بعين الاعتبار المصلحة التي ستتحقق إن نحن أحسنا استغلال هذه الأيام .