
المقاومة تتصدى لمحاولات التوغل الصهيونية
كلنا مشتركون في أمر واحد هذه الأيام ،، أننا نسمع ونرى ما يجري لإخواننا في غزة الهاشم ، لكننا متفاوتون في مشاعرنا و أفعالنا ومواقفنا الحقيقية من هذا العدوان الغاشم على أهلنا في غزة ، أنا لا استغرب أن يقوم العدو الصهيوني بكل هذه المجازر وانتهاكات حقوق الانسان التي ينادي بها الغرب وخرق للاتفاقات الدولية ، ولكن العجب كل العجب ممن لم تتحرك نخوته بعد ، ولم يتحرك ضميره الحي إن كان حياً بغض النظر عن دينه وأصله وفصله.
وبعد 20 يوماً من العزة والثبات على أرض الرباط تبينت أمور كثيرة وانكشفت أقنعة أكثر على مستوى الأفراد والحكومات والشعوب أيضاً و إليكم بعضها :
- إنكشاف نية بعض الحكومات العربية في القضاء على نفس المقاومة في فلسطين والعمل على تسهيل عملية إخمادها
- هبة الأمة وتناديها لنصرة إخوانهم في غزة والتعبير عن هذا التضامن بكل الطرق المتاحة لهم إلى الآن ، من تبرعات وتظاهرات ومناشدات وحتى زيارات الأطباء إلى القطاع ، و نادى الشارع العربي بفتح الحدود مع القطاع حتى تتم اللحمة وتلتحم الصفوف ونمد إخواننا بالمال والنفس
- من الناس من يتظاهر لدعم غزة ومنهم من يتظاهر بدعم غزة حيث خرج علينا مجموعة من ” المشايخ ” يحرمون الخروج في مظاهرات للتضامن مع أهلنا في غزة حيث قال البعض أنها من باب الإفساد في الأرض ويقول الآخر أنها لا تجدي نفعاً بل تضر أكثر مما تنفع ، وأنا استغرب إذا كان التظاهر على الباطل ولإحقاق الحق ، ولبيان النصرة يعد إفساداً فماذا يسمى العدوان الغاشم على أهلنا حيث أنه لا مقارنة فأنا لا أجد تعبيراً كبيرا توصف به الحرب على غزة ، وفي حين يدعوا قادة الفصائل المقاومة في غزة الأمة إلى التظاهر وإظهار غضبهم والوقوف إلى جانب إخوانهم والضغط على حكوماتهم لقطع العلاقات مع العدو الصهيوني ، ندعي نحن بأنه لا فائدة من التظاهر والتضامن .
نعم يجب أن نكون إيجابيين ، والتظاهر والتعبير عن الشعور من الإيجابية ولكن يجب أن لا نكتفي بذلك بل يجب أن نكون عمليين ، نسخر كل ما في إمكاننا لتأدية ما يمكننا عمله من أجل إخواننا في غزة وأقله :
لله درك ياغزة ،، أنت للشهيد مثوى ، وللمؤمن سلوى ، وللغاصب بلوى ، وبإذن الله سيأتيك النصر مجلجلاً من عند الله العزيز الأقوى