اجعل للرياضة نصيباً

جميل أن يهتم الانسان بكل جوانب حياته المهنية والاجتماعية والدينية وأيضاً البدنية ، فصحة البدن هي أساس لكل هذه الأمور ، فلن يستطيع الانسان المريض أن يمارس أو يطور من حياته المهنية لأنه يفتقد إلى اللياقة الصحية وأيضاً لن يتواصل بكشل جيد مع الناس من حوله لنفس السبب حتى أنه لن يؤدي عباداته بالشكل المطلوب .
يقول النبي صلى الله عليه وسلم : ” المؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف ” .. الحديث ، فمن معاني الحديث أن يكون المؤمن قوياً في عقيدته قوياً في إيمانه وطاعته ولا يمنع أبداً بل يحث على أن يكون قوياً في جسده وبنيته.
الحمد لله نشأت على حب الرياضة بشكل عام – ممارسة وليس مشاهدة – فمن الطفولة وأنا أعشق الألعاب القتالية وهي الرياضة التي أعتبرها من أنبل الرياضات حيث أنها تهذب النفس وتركز التفكير وتدمج بين العقل والعضلات وتجعلهما يتماشيان في تناسق رائع.
ورأيي أن أغلب الرياضات تؤدي نفس الغرض بنسب متفاوتة ، لكن العلة في اللاعب وليس في اللعبة ، فكثيراً ما نرى لاعبين يستخدمون قوة أجسامهم فقط دون التفكير في الحركة بينما لو أنه فكر قليلاً لاحتاج إلى حركة أقل لكن تأثيرها سيكون كبيراً .
هل مشاهدة الرياضة مفيدة ؟؟ أنا شخصياً لا أحب متابعة الرياضة فقط وخاصة كرة القدم ، بل واعتبر كرة القدم أخشن من الكاراتيه والكونج فو لأنك في الملعب ليس لديك وسائل دفاعية إذا تعرضت إلى الضرب من لاعب آخر أما في الألعاب القتالية فإذا تعرضت للضرب فهو بسبب تقصيرك وعدم انتباهك .
لا أحب أن أطيل عليكم .. المهم أن نجعل للرياضة نصيباً في يومنا ولو كان بالمشي ، والأفضل أن نمارس رياضة معنية ممتعة
إليكم مقطع من رياضتي المفضلة



