ويستمر مسلسل حجب المواقع
أصبحت نصف الإنترنت عندنا في الإمارات محجوبة بسبب الإتصالات وسياساتها التي لا يعرف أحد لها مثيل ، فتارة تحجب المواقع لأنها إباحية وتخالف القيم والدين و العادات والتقاليد ، وتارة تحجب لأنها سياسية ، وتارة تحجب لأنها تخالف سياسات ” اتصالات ” وهذا أسوأ ما في الأمر ..
تفاجأ بأن الموقع الذي تتعامل معه وتشتري منه يتم حجبه دون سابق إنذار وعندما تحاول الاتصال بـ “اتصالات” يكون الموظف المسؤول عن خدمة العملاء لا يعرف شيئاً عن الموضوع أبداً ، أنا صارت معي هذه الحادثة شخصياً أكثر من مرة ، أهمها كانت حادثة إغلاق موقع clickatell.com ، حيث كان بيننا وبينهم شراكة ومبالغ مالية مدفوعة للشركة ، وفجأة نحاول الدخول إلى الموقع لكن بدون فائدة ، والمصيبة إنه ما كان يعطينا صفحة البلوك ( يعني بلوك بالخشة ) وعند الاتصال بمركز خدمة العملاء كانوا يردون علينا بأن هذه مشكلة في الشركة صاحبة الموقع – طبعاً لأنهم مش عارفين شي – وأن الشركة لم تحدث DNS الخاص بها ، وكأنها شركة شباب مراهقين يشتغلون متى ما يحبون ولا يعلمون أن هذه الشركة عالمية وهي مزودة لجهات حكومية عالمية وتأتي اتصالات وتقول أن الشركة لم تحدث بيانات DNS لسيرفراتها . عجب !! وبعد أسبوعين من المشادات والاتصال بالمسؤولين نكتشف أن الموقع محجوب من قسم ” السكيورتي” ، وليس من قسم حجب المواقع وعندما تسأل عن السبب يردون عليك بالجواب العجيب الغريب ” لأنه يخالف سياسات اتصالات “
والآن تطلع علينا اتصالات بموضة جديدة ، حجب جزء من موقع Youtube.com ، جرب حاول الدخول على اسم أي شخص مسجل في اليوتيوب سوف يعطيك صفحة ” الموقع محظور ” …. أنا أنتظر أن تغلق اتصالات موقع Google حتى تصبح فضيحتها ” بجلاجل”- كما يقال.
أخشى أن يأتي يوم من الأيام ويقوم أحد الناس بالشكوى على موقع اتصلات فتقوم المؤسسة بحجب موقع ” اتصالات ” نفسه ،، عادي لأنه لا يوجد معايير.
نطلب من هيئة تنظيم الاتصالات التحرك في هذا الموضوع وأن لا تكون مثل باقي المتفرجين وأن تؤدي دورها بأكمل وجه وأن تفتح باب الشكوى على شركات الاتصالات المرخصة بالدولة .
لا نرضى بالجيد ،،، بل نطمح للأفضل دائماً
تحياتي




اتاسف عن هاته السياسات البالية المثمثلة في حجب المواقع بسبب أو بدون سبب
نحن مع حجب المواقع المسيئة لدين الاسلامي و المهددة لكيان و راحة المسلم و المواقع التي تدعو لأفكار هدامة
بصراحة أخي حمد نحن في الجزائر لا نعاني من هاته المشكلة أبدا و يمكنك دخول أي موقع تشاء في الجزائر و مهما كان
سياسة الجزائر صريحة في هادا لمجال
لقد قال لنا الرئيس الجزائري دات يوم
من أراد المسجد فليدهب الى المسجد و من أراد الحانة فليدهب الى الحانة
حرية الاختيار جعلتنا بفضل الله نختار المسجد
جميل أن تكون هناك سياسات وضوابط لكل شيء
لكن الأهم من ذلك أن تكون واضحة للعيان ولا تكون لعبة كل يفسرها كما يشاء
شكراً لمرورك أخي معروف من الجزائر
والحمد لله الذي وفقكم لاختيار المسجد