ما بين الثقة والتوثيق

أحيانا أجد صعوبة في التوفيق بين الثقة والتوثيق في العمل ، أنا شخص بطبيعتي لا أحب توثيق الأشياء وكثيرا ما اعتمد على الثقة المتبادلة في التعامل والتي أكسبها بسرعة أيضاً ، قد يعارضني البعض في هذا التصرف ، لكني أراه أكثر عملية من الأسلوب الآخر.
أنا لا أنكر أن التوثيق ضروري ، ولكن في بعض المجالات الحساسة والتي من شأنها أن تخلق مشاكل كبيرة بين المتعاملين ،وأكبر مثال على ذلك هو أمر الله سبحانه وتعالى بتوثيق الدين بين المتداينين ، لما فيه من حفظ للحقوق وإزالة مضرة الظلم. لكنه في الوقت نفسه أباح أن يتم البيع والشراء مباشرة بدون توثيق (إلا أن تكون تجارة حاضرة بينكم ) وهذا من صلب الواقع ، لأن التعامل بالتوثيق في كل المجالات أمر لا يستطيعه بشر بخلاف أنه غير منطقي ولا عملي.
في العمل .. تغليب جانب الثقة في التعامل ضروري لبناء بيئة عمل صحية ومنتجة ، وأرى أن يتم اختزال موضوع التوثيق على مستوى الإدارة العليا ومجالس الإدارة.
هذه تدوينة سريعة حول الموضوع ، قد تكون لي عودة أخرى للموضوع لاحقاً




اخوي حمد
لاوجود للثقة في مجال العمل في الواقع إلا على مستوى ضيق جداً
فربما تذهب في مصيبية لأنه توقيعك غير موجود رغم انك وافقت على أمر معين من خلال محضر الاجتماع أو البريد الإلكتروني أو وعد عن طريق مكالمة تلفونية.
الأوراق أي التوثيق قد تدخل الرجل الأمين النظيف السجن بدون أن يدرك
والله يبعدنا عن هالمشاكل … هذه هي ثقافة العمل في مجتمعنا العربي
أعتمد على الثقة التي من الصعب أن ينالها شخص ما إلا بعد تجارب عديدة
و لا غنى عن التوثيق في الأمور المصيرية
مشكور أخي حمدالحمادي