مع بداية العام الدراسي الجديد تذكرت ما كتبته سابقاً عن بداية سابقة لعام دراسي سابق وكل عام وله قصة وحكاية مختلفة .. لكن نكهة هذا العام مختلفة عن سابقاتها ، وذلك لأسباب عديدة :
جاءت خطوة تأجيل العام الدراسي الجديد بعد استفتاء قام به صاحب السمو الشيح محمد بن راشد آل مكتوم بصفته رئيس مجلس الوزراء في صفحته على موقع الفيس بوك يستطلع آراء المجتمع أو بالأحرى الشباب حول رأيهم في بداية العام الدراسي الجديد . وجاءت النتائج كما هو متوقع ..الكل يريد الدوام بعد شهر رمضان وذلك إما للتفرغ لهذا الشهر الفضيل ، أو لزيادة مدة الإجازة في نظر البعض الآخر ، ولو تم سؤالهم هل تريدون بداية العام الدراسي الجديد أم لا ؟ ، فأنا أجزم أنه ستكون هناك شريحة تقول لا نريد بداية للعام الدراسي !!
لكن تأجيل الدراسة بعد شهر رمضان كان موفق في رأيي حيث أنه أراح جميع الأطراف المعنية بالعملية الدراسية ، فمن أولياء الأمور إلى الطلبة والأهم من ذلك هم المعلمون وأعضاء الهيئة التدريسية بالمدارس والذين غالبيتهم من إخواننا العرب حيث أمضى الأغلب فترة رمضان المبارك عند أهله وفي بلده وبين ذويه .. لكن الطامة جاءت بعد هذا …
من فضل الله علينا .. أن بلغنا رمضان وبلغنا هذه العشر الأواخر من رمضان ، ونسأل الله أن نوفق فيها لأداء حقها وأن نتعرض لنفحات هذه الأيام المباركات وأن يمن الله علينا بالعتق من نيرانه وأن يبلغنا و يكتب لنا أجر قيام ليلة القدر إيماناً واحتساباً.
من عادتي أن لا آخذ إجازة في فترة الصيف خاصة ، إذ أحب أن استمتع ” بفضاوة ” الشوارع ، وقلة الموظفين ، حيث الأغلب مرتبطة إجازاتهم بالمدارس إما من ناحية الأبناء أو الزوجات في الغالب … لكن صيف هذه السنة غير ، فرمضان ضيف عزيز علينا جميعاً حل علينا في نهاية هذه الفترة ومما زاد الأمر حلاوة تأجيل بداية العام الدراسي الجديد لما بعد العيد
ومع دخول العشر الأواخر … حاولت الصمود بكل الطرق لأوفق بين الدوام وبين استغلال هذه العشر خير استغلال ، وأنا الآن أرفع الراية البيضاء .. لأنه كما يقال ( راعي البالين .. كذاب ) ، فقررت أن استقطع جزء من إجازتي السنوية للتفرغ لأيام العشر .
لكن .. هل من الصعب أن نمنح إجازة لجميع الدوائر والمؤسسات في هذه الأيام أو على الأقل الجزء الأخير منها ، لأنها في الحقيقة من أفضل أيام العام كما لا يخفى على الجميع ، ومما لا يخفى على الجميع كذلك أنه تكثر الإجازات في هذه الأيام بالذات بشكل كبير ، ما بين مسافر للعمرة وبين متفرغ للعبادة ، وممكن يعوضونها بأيام ثانية كما هي العادة ..
في هذه المناسبة أعجبني عرض اعدته شركة BB لموظفيها غير المسلمين ، تبين لهم معلومات حول شهر رمضان بالنسبة للموظفين ، وكيف يتعاملون مع الصائمين من زملائهم المسلمين في الشركة ، وذكرت كذلك – وهذا هو الشاهد – أنه في العشر الأواخر من المعتاد أن يأخذ المسلمون إجازات وذلك لتفرغهم للتعبد في هذه الأيام الفضيلة . إذا كانت هذه الشركة الغربية الأصل تقدر هذه الأيام وتأخذها بعين الاعتبار في مراعاة موظفيها ، فنحن من باب أولى أن يكون تقديرنا أكبر من ذلك بكثير ، أرى أن يطرح الموضوع مرة أخرى للدراسة من قبل المسؤولين وأن نأخذ بعين الاعتبار المصلحة التي ستتحقق إن نحن أحسنا استغلال هذه الأيام .

أتوقع أن الكثير سمع الكثير عن هذا العنوان ، وقد لا يكون هناك جديد في الموضوع ، لكني أحببت أن أشارككم رأيي فيه ، فمع حلول هذا الشهر الكريم بلغنا الله قيامه وصيامه وأجره ، يتسابق كل في اغتنام فرصه الثمينة ، فمن الناس من تكون فرصته في البيع والشراء ، ومنهم من يكون رمضان فرصته لترويج عمله الفني ، ومنهم من تكون فرصته في جمع الخيرات والإكثار من الحسنات ، ولكل وجهة هو موليها .
ومن هؤلاء تكثر الإنتاجات الإسلامية على الساحة ولله الحمد ، ومما لاشك فيه فإن الفن الإسلامي من أهم هذه الإنتاجات وخاصة النشيد. وهنا بيت القصيد في هذا الموضوع ، ففي هذه الأيام أصبحنا حيارى بماذا نسمي هذا الفن ، هل نسميه نشيد إسلامي ؟ أم فن ملتزم ؟ أم غناء هادف ؟؟ فلكل اسم دلالاته ولكل اسم تبعاته
الحقيقة أردت أن أتكلم عن التحول الذي طرأ على ما سأسميه أنا الأناشيد الإسلامية – ولكم حرية اختيار الاسم الي ترونه مناسباً – فقد تعودنا منذ الصغر على الاستماع للنشيد الإسلامي وكانت له خصائص عديدة جداً تميزه عن غيره من الفنون بشكل كبير وواضح من أهمها :
لم تزل مؤسسة اتصالات العزيزة علينا توافينا بخدماتها المتميزة وتعاملها الراقي مع العملاء وهيهي تطل علينا بصرعة جديدة ومفهوم جديد في عالم الاتصالات وخدمة العملاء
” التجسس على العملاء ”
العادة أن المؤسسات العريقة كلما توسعت عالمياً كلما صارت أكثر نضجاً في السياسات والإجراءات وخدمة العملاء بشكل خاص ، وهذا ما نسمعه عن ” مؤسسة اتصالات العالمية ” في شتى دول العالم التي تقدم خدماتها فيها ، ابتداءً من الضيافة الممتازة في مكاتب خدمة العملاء إلى الباقات المميزة والأسعار المنافسة جداً جداً ، لكن هنا .. في مسقط رأس اتصالات نفاجأ بالتجسس على العملاء !!!