الكل سمع وتابع مؤخراً الإساءة التي أقدمت عليها محلات هارفي نكلز تجاه دولتنا الحبيبة .. و قد ثار الناس جميعاً حول هذه القضية حتى وصل الحال ببعض الشباب الإماراتي إلى الاعتداء على موظفي المحل .
طبعاً نحن لا نوافق ولا نقر هذا العمل من شباب الدولة ، لكن في المقابل هل تم ردع أمثال هؤلاء من المحلات والشركات التي لا تحترم قيمنا و ثقافتنا فضلاً عن دستورنا وقانون الدولة؟
الموضوع حدثت به تطورات كبيرة ، وأنا في ظني أن تفاعل الناس كان له أثر كبير في هذه التطورات ، فمن فرض غرامة مالية على المحل ، إلى إغلاق المحل ، إلى رفع الغرامة المالية وتقديم اعتذار ، وكنا نسمع أنه ستقام دعوى قضائية ضد أصحاب المحل …. لكن
في أخبار الدار اليوم بجريدة الخليج ومتابعة للقضية ، صرح ضاحي خلفان أنه لن يتم رفع دعوى قضائية ضد مدير المحل أو صاحب المحل ، وذلك إثر تفهم الشرطة لنوايا أصحاب المحل وأنها لم تكن تتضمن سوء نية ، وأنه مجرد اختلاف ثقافات بين الشعوب ..
سعادة الفريق … هل اختلاف الثقافات مبرر لسوء التصرف وإهانة الآخرين ؟ وإذا تفهمنا هذا الموضوع ، ففي دولتنا الحبيبة مئات الثقافات والشعوب الأخرى ، فهل نحن مطالبون بتفهم إهانات الآخرين لنا بداعي اختلاف الثقافة وعدم وجود سوء نية ؟! معظم الشركات الكبيرة تراعي خصوصية البلدان التي تعمل فيها بل وأكثر من ذلك فهي تعدل من أنظمتها وقوانينها بحسب قوانين البلد الذي تعمل به وأحيانا كثيرة تغير من منتجاتها وثقافة العاملين فيها بحسب ذلك البلد الذي تعمل به ، لماذا لا يكون هذا الشيء هنا في وطننا الحبيب . أم أنهم يعتبرون أنفسهم في وطنهم الأول !! ولا داعي لتغيير ثقافتهم ؟!
[audio http://www.hamad-alhammadi.com/index.php/feed/
لم ينتشر البلاك بيري في المنطقة عندنا إلا منذ فترة بسيطة ، بعد أن طرحت شركة اتصالات خدمات بلاك بيري ، مع أنه منتج قديم نوعاً ما في عالم الأجهزة المحمولة – قديم يعني من التسعينات
– وبصراحة فكرة البلاك بيري لازالت لا تروق لي بشكل كامل ، حيث أنه من المعروف عنه أنه جهاز للأعمال ورجال الأعمال ، يعني بالعربي أنت 24 ساعة الشغل وراك وراك .
منذ أسبوع فقط اقتنيت جهاز الـ Blackberry Bold ، وهو عبارة عن جهاز للتجربة من شركة اتصالات للمؤسسة التي اعمل بها ، وذلك لتجربة الجهاز على أنظمتنا الخاصة ، وبصراحة بعد أن استخدمته بدأت أتراجع شيئاً فشيئاً عن رأيي ، فلنقل أني بدأت أتقبله على مضض … طبعاً ما كنت لا أحبه في البلاك بيري أنه يبقيك دائماً على تواصل مع العمل ، وهنا بيت القصيد حيث أنني كنت أقصد بالعمل هو العمل الرسمي ، والذي أرى من وجهة نظري الشخصية أنه لابد أن يكون محدد بوقت الدوام الرسمي فقط ، وأن البلاك بيري سيكون عالة عليّ حيث ستلاحقني إيميلات العمل إلى البيت ، وأكثر من ذلك حيث يمكن تسيير بعض المعاملات والإجراءات الخاصة بالدوام من خلاله كذلك . وهذا ما لم أفعله في حياتي إلى الآن ولن أفعله إن شاء الله .
لكن الذي بدأ يروق لي في الجهاز هو أنه يبقيك على اتصال دائم بالإنترنت ، حيث أن لي أنشطة كثيرة على الإنترنت منها مشروعي الصغير Easy Solutions وكذلك شبكة أفكار .. مجتمع الأفكار العربي ، وقد أصبحت أفضل الإبحار على الإنترنت من خلال البلاك بيري.
الكثير يقارين بين البلاك بيري وبين الآي فون الجديد ، وبصراحة أجد أن المقارنة صعبة جداً بين الجهازين ، إلا في حالة أنك تستخدم الإنترنت فقط من الجهازين . في هذه الحالة يمكن أن تجري مقارنة بين من هو الأسرع في التصفح ، أو من هو الأفضل في تصفح المواقع ودعم السكربتات وغيره . لكن وظيفة البلاك بيري مختلفة تماماً عن كونه جهازاً متصلاً بالإنترنت والبريد الإلكتروني فقط . جهاز البلاك بيري لابد أن يكون مرتبطاً بإحدى هذه الخدمات BIS أو BES أو BPS ولكل واحدة ميزاتها المختلفة .
البارحة اتصل فيني أخوي على أساس إنه بمر علي بيعطيني غرض معين ، فرحبت به وعزمته عندي في البيت وكان وقت العصر ، خاصة إنه في الجامعة الأمريكية وحياتهم هناك كله على البرجر والهوت دوج ، ففرصة نضيفه من أكل البيت
، المهم لما وصل بادره عبادي بالتحية ” عميييي” وراح يستعرض وياه الألعاب ومهاراته في لعب الكرة . بعدها بشوي عرفت شو السالفة .. قال لي أخوي : مشغول ولا يالس في البيت ، قلت له : لا عادي بس عندي عمال يشتغلون في الميلس واتابعهم يعني مب طالع . قال لأن في مباراة اليوم بين السد والأهلي القطري ، بطولة كاس أمير قطر ، أنا ما حيد أخوي يتابع الدوري القطري !! طلعت السالفة أن إسماعيل مطر أعاروه فريق الوحدة الإماراتي إلى فريق السد القطري ، والكل يالس يتريى شو بيسوي سمعة مع فريق السد ، وتفاجأت أنه يقول لي إن شباب من الإمارات رايحين يحضرون المباراة في قطر …!!
هل سمعت يوماً عن دومين tel. إذا كان جوابك لا فهذا أمر طبيعي لأنه تم إطلاقه بتاريخ 24-3-2009 فقط أي قبل أقل من شهر من الآن ما هذا الدومين . باختصار هو بزنس كارد لك على الإنترنت
أتت فكرة هذا الدومين من خلال التزايد المستمر في عدد مستخدمي الإنترنت في العالم ، (اقرأ المزيد …)