هناك أسباب كثيرة تجعل الآخرين ينفرون منك ، أو على الأقل لا يتقبلون طول الجلوس معك أو مرافقتك أو حتى تبادل الحديث معك ، أنا لا أتكلم هنا عن الأسباب الشائعة ، كأن تكون سيء الخلق – حاشاكم – أو أن يكون الشخص ثرثاراًَ بلا فائدة أو أن يكون كذاباً أو نماماًَ أو فاحشاً أو أو أو ….
هذه كلها أسباب ظاهرة والكل يعرفها بل ويحذر منها أصدقائه بأن لا تمشوا مع فلان لأنه كذا وكذا … لكن في الحقيقة
في يوم الأربعاء الموافق 8-4-2009 عقد الملتقى الأول للحكومة الإلكترونية الاتحادية ، بصيغتها الجديدة طبعاً ، حيث أن مبادرة الحكومة الالكترونية الاتحادية تعتبر قديمة نوعاً ما لكنها واجهت العديد من العوائق والصعاب لانطلاقها . وكانت هذه التساؤلات حاضرة وقت استلام الدعوات لحضور الملتقى ، هل ستكون المبادرة أو هذا المشروع مثل سابقه وهل سيمضي بنفس النسق وقد تواجهه نفس المشكلات ؟ جميع هذه التساؤلات تلاشت ووجدنا لها جواباً أثناء حضور الملتقى والذي أقيم في جامعة زايد بدبي .
أول هذه الأجوبة كان حضور معالي وزير الصحة حميد محمد القطامي ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للمعلومات ، وتبنيه لهذا المشروع الرائد وتكريس جهده ووقته في متابعة سير العمل به ، حيث أوضح في كلمته مدى اهتمامه بهذا المشروع ومدى تطلعاته ورؤيته المستقبلية للخدمات الحكومية بأسلوبها الجديد والعصري. وكان لهذا الاهتمام من معاليه بالغ الأثر في نفوس المشاركين من ممثلي الوزارات والهيئات الاتحادية ، حيث أعطت كلمته انطباعاً إيجابياً لدى الجميع بجدية المشروع وأنه قد تم التخطيط له لكي يكون ممثلاً للحكومة في عالم الحكومات الالكترونية على مستوى الدول .
ثم تفضل سعادة سالم الشاعر مدير عام الهيئة العامة للمعلومات بتقديم ملامح الخطة الإستراتيجية للحكومة الالكترونية الاتحادية ، وبين من خلالها العديد من النقاط المتمثلة في توجهات الحكومة للتحول الإلكتروني ومدى تطلعاتها للتكامل بين الأجهزة الحكومية لتشمل كافة شرائح المجتمع .
وبين رؤية الحكومة الإلكترونية الاتحادية للحاضرين والتي تتمثل في : مجتمع واقتصاد معرفي منتج ، مبدع ، موثوق ، ومستدام في الإمارات العربية المتحدة .
نعم .. لا تبالي يا غزة ، وتحلي بالعزة ، وتحدي كل حصار ..
إذا خذلتك الأمة رسمياً .. فلا تبالي .. فإن شعوب الأمة كلها معك ، ويكفيك بأن الله معك
إذا رأيت جذوة الحماس انطفأت عند بعض شباب الأمة .. فلا تبالي .. فإن في الأمة من لا يغفو له جفن ، ولن ، حتى يعود الأقصى إلى حوزة المسلمين ، أو يقضي وهو ثابت على ذلك
إذا رأيت بيوت المسلمين عادت إلى عاداتها من الانشغال بالدنيا ، والركض وراء ملذاتها ونسوا إخوانهم في غزة .. فلا تبالي .. فإنما هم أقوام ” كره الله انبعاثم ، فثبطهم ”
إذا سمعت بعض من يتجرأ ويفتي و يثبط الأمة عن نصرة إخوانه في غزة .. فلا تبالي .. فإنه لا يصح في النهاية إلا الصحيح ، ” كل امرء بما كسب رهينة ”
إذا تزايدت أعداد الشهداء ، و تكاثرت فيكم الجراح .. فلا تبالي .. فإن دماء الشهداء هو الماء الذي يسقي شجرة هذه الأمة الطيبة ، ” أصلها ثابت وفرعها في السماء ، تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ”
إذا صعد الأطفال إلى ربهم ، وحزنت الأمهات على فقدانهم .. فلا تبالي .. فإنهم عند مليك مقتدر ، وسيكونون أكبر شاهد على وحشية المستعمر ، وخذلان الصديق ، وأكبر حافز للانتصار لهم بإذن الله
إذا لم تلقي من نصرة المسلمين ماكنت ترجين .. فلا تبالي .. فإن الله قد قال ” إن تنصروا الله ينصركم ، ويثبت أقدامكم ” فمن وجد الله ماذا فقد ، ومن فقد الله ماذا وجد
إذا لوح العدو الغاشم بالعدوان مرة أخرى وأخرى .. فلا تبالي .. فإن لديك أبناءً أسوداً في الوغى كسروا شوكة العدو وردوا عدوانه خائباً يجر أذيال الهزيمة ، فهم من رحمك خرجوا ، وأسمى أمانيهم أن يعودوا إليك
إذا تكالب العالم وتناصر على معاداتك .. فلا تبالي .. فإن حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم قال : ” لا تزال طائفة من أمتي ، على الحق ظاهرين لعدوهم قاهرين لا يضرهم من خذلهم ” فلتكوني مثال هذه الطائفة
إذا خوفوك بالحصار والتجويع .. فلا تبالي .. فإنما هي أيام ، والأيام دول ، ولن يغلب عسر يسرين ، وما ضاق شيء حتى اتسع وإن الفجر ليولد من رحم الظلام
تعلمنا منك الكثير ولا زلنا ، ولابد أن نرد لك الجميل ، يا غزة .. لا تبالي ، وتحلي بالعزة وتحدي كل حصار
هذا مقطع من أنشودة لا تبالي يا غزة ، جعلته شعاراً لهاتفي النقال عند كل اتصال …

عندما يأتي ببالك أن تتمشى مع الأهل ، تحتار في الأماكن التي يمكن أت تقضيها براحة بال وبدون إزعاج ولا ازدحام ، وتظل محتاراً بين هنا وهناك ، وفي النهاية مالك إلا احد خيارين : مول جديد ( ويا كثرهم هالأيام ) أو ممشى جديد أيضاً ، ومع الأسف دائماً تتنازل عن الشروط التي وضعتها في البداية لأنك لو تمسكت بها لن تجد مكاناً بدون إزعاج ولن تصل إليه بدون ازدحام .
في آخر الطلعات توجهت مع الأهل والبطل عبدالله ( عبادي ) إلى الممشى الجديد في منطقة الـ JBR كما يسمونها في دبي طبعاً ، وبصراحة المكان جميل ومرتب ، وبه العديد من المطاعم والمحال الراقية ، والأغلى من غيرها بمعنى آخر ، ويزيد المكان جمالاً الجو اللطيف وخاصة إذا كانت هناك ( نسمة هوا ) بحيث تنعش المكان وأنت تتمشى في أروقة هذا الممشى .
لفت انتباهي في هذا الممشى العديد من الأشياء ، وفي الحقيقة لا يجب أن أقول أنها تلفت الانتباه لأننا أصبحنا نراها في كل مكان تقريباً الآن ، سأذكرها باختصار :

نعاني أحياناً من ضعف الخدمات التي تقدمها شركات الاستضافة ، وخاصة متصفحات البريد الإلكتروني ، طرحت شركة جوجل العملاقة الحل لهذه المشاكل وأكثر منذ فترة ليست بالقصيرة – وخاصة في عالم الانترنت – دون المساس بخصوصية موقعك أو ماركتك التجارية سوا أنك تشير إلى أن هذه الخدمة مدعومة من جوجل .
وتقدم لك جوجل خدمات :
وقد ارتأيت أن الكثير سيستفيد منها لذلك أحببت أن أدونها هنا في مدونتي وسأشرح بالتفصيل طريقة الربط بين الموقع وخدمات شركة جوجل وفي هذه الأثناء سأطبق الخطوات على موقع مدونتي
.. فلنبدأ على بركة الله
1- ما اسم هذه الخدمة ؟ وكيف نصل لها ؟
هذه الخدمة تسمى تطبيقات جوجل أو Google Apps
وهي موجودة على هذا الرابط : http://www.google.com/apps/intl/en/group/index.html
2- اضغط على Get Started
ومن ثم تأتيك الشاشة التالية :
