
من أمتع اللحظات التي نقضيها مع زملاءنا في العمل ، هي الأيام المفتوحة أو رحلات الموظفين ، وأنا بصراحة أعتبرها جزء لا يتجزأ من العمل ، أو فلنقل أنه لابد منها لاستمرارية العمل ببيئة مريحة وصحية بين الموظفين ،
في الأيام القليلة الماضية ، كانت لنا إحدى تلك الرحلات مع مؤسستنا الكريمة وكان لي الشرف أن أكون أحد أعضاء اللجنة المنظمة ، وبصراحة .. كانت الرحلة ممتعة أكثر مما توقعناه ، وخاصة ونحن نعد البرنامج ونجهز الاحتياجات ، حيث شارك في الرحلة جميع المستويات من الموظفين ، بدءاً من المدير العام ، ومدراء الإدارات والفروع والموظفين العاديينن وانتهاءً بمساعدي الخدمة . وكان شعارنا .. أسرة واحدة ، وفعلاً تحقق الشعار بإذن الله
بدأنا البرنامج باستقبال المشاركين في فندق روتانا العقة بالفجيرة ، و من ثم باشرنا بالبرنامج الرياضي عصراً ، فتوزع الشباب بين كرة القدم والكرة الطائرة ، طبعاً أنا قائد اللعب في الكرة الطائرة

ومن ثم كان لنا برنامج حركي وثقافي بين مجموعات المشاركين ، وقد تفاعل الجميع في البرنامج ، وزالت الحواجز التي بين الموظفين بمختلف المستويات والمناطق ، لكن في حدود الاحترام المتبادل بين الجميع ، وكان من أجمل ما تحقق في هذه الرحلة هو التعارف بين زملاء العمل في المؤسسة الواحدة ، حيث غالباً كان تعاملنا معهم عن طريق الهاتف فقط ، أما في الرحلة فكان الاحتكاك المباشر معهم ، ومجالستهم وتبادل الحديث الشيق معهم . وبعد العشاء كان لنا برنامج سمر خفيف ، سكتش تداخل القنوات ، وأهم ما في الموضوع هو طرح أخبار عن المؤسسة بأسلوب ناقد ، وفكاهي في نفس الوقت ، وأخيراً كان لنا لقاء مع شخصية مكافحة في المؤسسة ترقى في عمله من كونه سائق ، إلى أن أصبح اليوم مدير ، فكان اللقاء صريح وشيق وجريء في نفس الوقت
قد لا تهمكم هذه التفاصيل ،، لكن من أفضل البرامج التي قضيناها في الرحلة هو برنامج ( الحداق ) ، – يايين الخور وما يحدقون ، ما يصير – وفعلاً توجهنا لخورفكان ومنها إلى قوارب الصيد وإذا بالمجموعات تنطلق على طراريد الشاعر وإخوانه
وكل يمني نفسه بالصيد الوفير
لكن هذا ما حصلنا عليه ….