منذ فترة بسيطة تعرضت مجموعة من المدونات التي نستضيفها في (إيزي سوليوشنز) إلى حالات اختراق و قد أدت إلى تغيير الصفحة الرئيسة لهذه المدونات ولك أن تتخيل نفسك تدخل على مدونتك فتجد أمامك صورة “مقفل الرومات” ولا صورة قروشة
وهذه كعادة الهكرز أو بزران الهكرز كما يسميهم طويق نجد – سأخبركم من هو طويق نجد بعد قليل – ،المهم أن هؤلاء الهكرز إما أنهم غير محترفين أو أنهم طيبين ومحترمين شوي ، لأنهم لم يمسوا محتويات الموقع أو قواعد البيانات ، وأنا طبعا أرجح أنهم محترمين أكيد – لا يسمعنا واحد منهم وينتقم
– و الحمد لله تم التعامل مع المواقع المتأثرة وإرجاعها إلى سابق عهدها .

من أمتع اللحظات التي نقضيها مع زملاءنا في العمل ، هي الأيام المفتوحة أو رحلات الموظفين ، وأنا بصراحة أعتبرها جزء لا يتجزأ من العمل ، أو فلنقل أنه لابد منها لاستمرارية العمل ببيئة مريحة وصحية بين الموظفين ،
في الأيام القليلة الماضية ، كانت لنا إحدى تلك الرحلات مع مؤسستنا الكريمة وكان لي الشرف أن أكون أحد أعضاء اللجنة المنظمة ، وبصراحة .. كانت الرحلة ممتعة أكثر مما توقعناه ، وخاصة ونحن نعد البرنامج ونجهز الاحتياجات ، حيث شارك في الرحلة جميع المستويات من الموظفين ، بدءاً من المدير العام ، ومدراء الإدارات والفروع والموظفين العاديينن وانتهاءً بمساعدي الخدمة . وكان شعارنا .. أسرة واحدة ، وفعلاً تحقق الشعار بإذن الله
بدأنا البرنامج باستقبال المشاركين في فندق روتانا العقة بالفجيرة ، و من ثم باشرنا بالبرنامج الرياضي عصراً ، فتوزع الشباب بين كرة القدم والكرة الطائرة ، طبعاً أنا قائد اللعب في الكرة الطائرة

ومن ثم كان لنا برنامج حركي وثقافي بين مجموعات المشاركين ، وقد تفاعل الجميع في البرنامج ، وزالت الحواجز التي بين الموظفين بمختلف المستويات والمناطق ، لكن في حدود الاحترام المتبادل بين الجميع ، وكان من أجمل ما تحقق في هذه الرحلة هو التعارف بين زملاء العمل في المؤسسة الواحدة ، حيث غالباً كان تعاملنا معهم عن طريق الهاتف فقط ، أما في الرحلة فكان الاحتكاك المباشر معهم ، ومجالستهم وتبادل الحديث الشيق معهم . وبعد العشاء كان لنا برنامج سمر خفيف ، سكتش تداخل القنوات ، وأهم ما في الموضوع هو طرح أخبار عن المؤسسة بأسلوب ناقد ، وفكاهي في نفس الوقت ، وأخيراً كان لنا لقاء مع شخصية مكافحة في المؤسسة ترقى في عمله من كونه سائق ، إلى أن أصبح اليوم مدير ، فكان اللقاء صريح وشيق وجريء في نفس الوقت
قد لا تهمكم هذه التفاصيل ،، لكن من أفضل البرامج التي قضيناها في الرحلة هو برنامج ( الحداق ) ، – يايين الخور وما يحدقون ، ما يصير – وفعلاً توجهنا لخورفكان ومنها إلى قوارب الصيد وإذا بالمجموعات تنطلق على طراريد الشاعر وإخوانه
وكل يمني نفسه بالصيد الوفير
لكن هذا ما حصلنا عليه ….