msgbartop
لكل إنسان وجود وأثر .. ووجوده لا يغني عن أثره ، لكن أثره يدل على قيمة وجوده
msgbarbottom

من الذي اشتكى .. وعلى ماذا !! | 28 مارس 2010

صلاة الفجر

منذ فترة وأنا أذهب لصلاة الفجر في حينا ، أشعر بأن شيئاً غريباً يسود الطريق ، ليس هو الجو المعتاد عند الذهاب للمسجد ، وخاصة لصلاة الفجر ، بالكاد أسمع صوت الإمام ، لكني قد سمعت صوت الإقامة بشكل جيد . هنا دارت في دهني ما سمعته قبل أيام من الإشاعات القائلة أنه ستمنع المساجد من استخدام مكبرات الصوت أثناء صلاة الفجر ، فأخذت أحدث نفسي : لا لا ، هذا لن يكون على الأقل في مدينتنا الحبيبة الشارقة ، فنحن ننعم هنا والحمد لله بنعم يحسدنا عليها الآخرون ، مدينة حضارية محافظة جمعت بين الأصالة والتطور ، كثيراً ما سمعنا – أنا شخصياً – عن أناس كانوا يعيشون في الغرب لكن عندما ضاقت بهم السبل في تربية أبنائهم هناك ، كانت الشارقة هي خيارهم وملاذهم الأول ، لأنهم يشعرون بالأمن في دولتنا الحبيبة وهذه الإمارة الباسمة خاصة ، والأفضل من ذلك يشعرون بتلك الروحانية والطمأنينية في مدينة العلم والإيمان .

كل أحاديث النفس هذه تراودني وأنا أكاد أجزم بأن هذه الإشاعة صحيحة ، لكني أسمع أصواتاً خافتة لأئمة مساجد مما يدفع في نفسي الشكوك مرة أخرى وهممت ذات مرة أن نبه إمام المسجد بأن صوت المكبر ضعيف في الخارج ، لكن سرعان ما تأكد الخبر المحزن ، نعم لقد تم منع مكبرات الصوت عند صلاة الفجر في المساجد !!
تخيل أنك جالس مع مجموعة من الأصدقاء أو الأهل والأقارب أو حتى مع مجموعة لا تعرفهم وجاء أحدهم يخبركم بهذا الخبر ، هل ستسمع أحدهم يقول : ( وأخيراً …. ) ، أو يقول :  ( الحمد لله .. تخلصنا من هذا الإزعاج ) !! لا أتصور أني سأقابل شخصاً بهذه الوقاحة.

أتساأل .. من الذي اشتكى من صوت قراءة القرآن في صلاة الفجر ؟! ولماذا إصغيت له الآذان ولم تصغ إلى قول الله تعالى : ( وقرآن الفجر .. إن قرآن الفجر كان مشهوداً ) .

(اقرأ المزيد …)