msgbartop
لكل إنسان وجود وأثر .. ووجوده لا يغني عن أثره ، لكن أثره يدل على قيمة وجوده
msgbarbottom

النشيد .. بين الفن والرسالة | 31 أغسطس 2009

 

inshad

 أتوقع أن الكثير سمع الكثير عن هذا العنوان ، وقد لا يكون هناك جديد في الموضوع ، لكني أحببت أن أشارككم رأيي فيه ، فمع حلول هذا الشهر الكريم بلغنا الله قيامه وصيامه وأجره ، يتسابق كل في اغتنام فرصه الثمينة ، فمن الناس من تكون فرصته في البيع والشراء ، ومنهم من يكون رمضان فرصته لترويج عمله الفني ، ومنهم من تكون فرصته في جمع الخيرات والإكثار من الحسنات ، ولكل وجهة هو موليها .

ومن هؤلاء تكثر الإنتاجات الإسلامية على الساحة ولله الحمد  ، ومما لاشك فيه فإن الفن الإسلامي من أهم هذه الإنتاجات وخاصة النشيد. وهنا بيت القصيد في هذا الموضوع ، ففي هذه الأيام أصبحنا حيارى بماذا نسمي هذا الفن ، هل نسميه نشيد إسلامي ؟ أم فن ملتزم ؟ أم غناء هادف ؟؟ فلكل اسم دلالاته ولكل اسم تبعاته

الحقيقة أردت أن أتكلم عن التحول الذي طرأ على ما سأسميه أنا الأناشيد الإسلامية – ولكم حرية اختيار الاسم الي ترونه مناسباً – فقد تعودنا منذ الصغر على الاستماع للنشيد الإسلامي وكانت له خصائص عديدة جداً تميزه عن غيره من الفنون بشكل كبير وواضح من أهمها :

(اقرأ المزيد …)

لا تبالي يا غزة | 22 مارس 2009

latubaliyagaza

نعم .. لا تبالي يا غزة ، وتحلي بالعزة ، وتحدي كل حصار ..

إذا خذلتك الأمة رسمياً .. فلا تبالي .. فإن شعوب الأمة كلها معك ، ويكفيك بأن الله معك

إذا رأيت جذوة الحماس انطفأت عند بعض شباب الأمة .. فلا تبالي .. فإن في الأمة من لا يغفو له جفن ، ولن ، حتى يعود الأقصى إلى حوزة المسلمين ، أو يقضي وهو ثابت على ذلك

إذا رأيت بيوت المسلمين عادت إلى عاداتها من الانشغال بالدنيا ، والركض وراء ملذاتها ونسوا إخوانهم في غزة .. فلا تبالي .. فإنما هم أقوام ” كره الله انبعاثم ، فثبطهم ”

إذا سمعت بعض من يتجرأ ويفتي و يثبط الأمة عن نصرة إخوانه في غزة .. فلا تبالي .. فإنه لا يصح في النهاية إلا الصحيح ، ” كل امرء بما كسب رهينة ”

إذا تزايدت أعداد الشهداء ، و تكاثرت فيكم الجراح .. فلا تبالي .. فإن دماء الشهداء هو الماء الذي يسقي شجرة هذه الأمة الطيبة ، ” أصلها ثابت وفرعها في السماء ، تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ”

إذا صعد الأطفال إلى ربهم ، وحزنت الأمهات على فقدانهم .. فلا تبالي .. فإنهم عند مليك مقتدر ، وسيكونون أكبر شاهد على وحشية المستعمر ، وخذلان الصديق ، وأكبر حافز للانتصار لهم بإذن الله

إذا لم تلقي من نصرة المسلمين ماكنت ترجين .. فلا تبالي .. فإن الله قد قال ” إن تنصروا الله ينصركم ، ويثبت أقدامكم ” فمن وجد الله ماذا فقد ، ومن فقد الله ماذا وجد

إذا لوح العدو الغاشم بالعدوان مرة أخرى وأخرى .. فلا تبالي .. فإن لديك أبناءً أسوداً في الوغى كسروا شوكة العدو وردوا عدوانه خائباً يجر أذيال الهزيمة ، فهم من رحمك خرجوا ، وأسمى أمانيهم أن يعودوا إليك

إذا تكالب العالم وتناصر على معاداتك .. فلا تبالي .. فإن حبيبنا محمد صلى الله عليه وسلم قال : ” لا تزال طائفة من أمتي ، على الحق ظاهرين لعدوهم قاهرين لا يضرهم من خذلهم ” فلتكوني مثال هذه الطائفة

إذا خوفوك بالحصار والتجويع .. فلا تبالي .. فإنما هي أيام ، والأيام دول ، ولن يغلب عسر يسرين ، وما ضاق شيء حتى اتسع وإن الفجر ليولد من رحم الظلام

 

تعلمنا منك الكثير ولا زلنا ، ولابد أن نرد لك الجميل ، يا غزة .. لا تبالي ، وتحلي بالعزة وتحدي كل حصار

هذا مقطع من أنشودة لا تبالي يا غزة ، جعلته شعاراً لهاتفي النقال عند كل اتصال …

latubaliyagaza